“أن ما يجري في مجتمعاتنا الآن هو هجوم على الفكر ذاته، ناهيك عن المساواة والبيئة، تشنه قوى العولمة والقيم النيو ليبرالية والجشع الاقتصادي (المسمى “سوق حرة”) اللا إنسانية، ناهيك عن الطمع الاستعماري، فأن الفكر الإنسني يجب أن يقدم البدائل المسكوت عنها الآن، أو المحجوزة في قنوات الاتصال التي يسيطر عليها عدد ضئيل من كبريات شركات الأعلام. ينهال علينا الآن وابل من تصورات للعالم معلبة، متشيئة، تغتصب الوعي وتكبح النقد الديمقراطي، ما يوجب على المثقف الإنسني أن يكرس نشاطه لتخريب وتفكيك عوامل الاستلاب تلك.”
إدوارد سعيد،”الأنسنية والنقد الديمقراطي”
كلام تمرد في داخلي كثيراً بعد أن قرأته بالأمس. حاولت أن أنفيه من داخلي ولكنه أبى إلا أن يظل هناك “داخل الروح”. هل فعلاً هذه هي الحقيقة؟ و أن لم تكن الحقيقة؟ لماذا تمردت على قواي العقلية؟ ظللت أفكر كثيراً. بعدها تجولت في جميع أنحاء العالم لأكمال بقية الموضوع..