في عام 1999 قامت مجموعة نشطة من الشبان الفلسطينيين اللاجئين المتعلمين في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم في الضفة الغربية بإنشاء “مركز إبداع”. ومن أبرز سماته مشروع “عبر الحدود” الذي كان طريقة ثورية لربط اللاجئين بعضهم ببعض عبر شاشات الإنترنت، بالرغم من أنهم منفصلون جغرافياً وسياسياً.
الأنسنيه والنقد الديمقراطي – إدوارد سعيد
وبالتأكيد مثل هذه المشاريع تحقق أهدافها. حيث يضيف إدوارد سعيد “في غضون أسابيع لا أكثر، انعقدت أواصر تضامن مدهشه”، و بسبب هذا التضامن القوي الناتج من صميم هذا المشروع رأى بعض اللاجئين أن حضورهم وإرادتهم السياسية قد تجسد لأول مرة.
هل صرنا لا نحتاج إلى وطن يحوينا؟ “يجمعنا” ليكون لنا وحدة “فردية” نختلف بها عن الباقين. فما الفرق بين كونك “سعودي” وذاك “مصري” وذلك “أمريكي”. فجميعنا “بشر” لنا وحدة الصفات “الإنسانية” التي يمحوها انتمائنا الأحمق إلى مجرد “قطعة أرض” يمتلك الآخر مثلها.
اغسطس 1, 2008 عند 10:44 م
عزيزي…
لا أقول لك اين هذا الواقع علىارضنا ولكن…! اين هو فى قلوبنا ..؟
ففى النفوس تنشأ الاوطان أولا
هكذا علمنا الحبيب ( صلى الله عليه وسلم)
فلابد أن نترابط بقلوبنا وأفكارنا ومن ثم يسهل أن نترابط جغرافيا
وكما تعلمنا المسلم أخو المسلم ولو كان أحدهم سعودى أو مصري أو حتى امريكى
جزيت خيرا على طرحك
أبريل 4, 2009 عند 2:46 ص
من منا لا يحتاج لوطن ؟
أمد يدي لك بهذا
http://www.e7twa.com/vb/index.php
تصفحه و أجبني