هناك أتفاق عام على أن كثير من نشاطات الفرد تتعلق بتكوين العلاقات الشخصية واستمرارها، بل أن الارتباط الشخصي بالآخرين حاجة إنسانية أساسية. ولعل ذلك يظهر جلياً في سن مبكرة من عمر الفرد، فالوليد الذي يستجيب لحاجاته البيولوجية فقط، تظهر علية علامات الضيق بعد ستة أشهر من ولادته عندما تفارقه أمه.
بالرغم من أني أعلم أنك لن تقرأ هذه الأسطر، لأنك ،هناك، و أنا هنا في المنفى، حيث نعيش، آنا و أنت، خارج عالم “الكينونة” وفي داخل أعماق “نقيضها” المظلم، هل تعرف كم أشتاق إليك؟ فآنا مثل ذلك الطفل، ولكن تعتريني ملامح ضيقٍ أبدية.
ديسمبر 22, 2008 عند 3:16 م
اليو م اليوم اليوم ااااا ماعرف باي
ديسمبر 22, 2008 عند 3:16 م
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا اعرف
ديسمبر 22, 2008 عند 3:23 م
اليوووم يجنن و روووعة و خص فـ المدرسة الحصة الأولى شردنا و الثانية كان علينا فرااغ و الثااالثة ابلة الدين تكمل لنا الدرس و بعدين كانت الفرصة و بعدين علينا راياضة و بعدين ممممم صبروو يالسة اتذكر عيه ابلة العربي بس خلتنا و بعدين الحصة السادسة حاسووب و راوتنا فلم و بعدين بريييك صلاة و اااخر حصة انجليزي و تمينا انطفربها و الله هبلة هـ الأبلة هـــاااع
و بس و بعدين دق الجرس و رواااح
يالله بااااي
تراني هب سعودية اماراتية بااااي
فداعتة الله