يشوب حياتنا في المملكة العربية السعودية بعض الغموض في سلوكياتنا وحتى عن مستقبلنا. ومتى ماتأمل الشخص كثيرا في تفاصيل حياته الماضية والحاضرة أحس بأن هناك شيء يسيطر علية لم يتغير بداخلة وحتى في من هم من حولة. مالسبب وراء ذلك؟ يغمرني إحساس أن العالم من حولنا يتحرك ونحن نقف عند تلك النقطة المعينة أحببت أن اطلق عليها أسم حافة الأنهيار.
حافة الأنهيار نعم احببت أن اسميها بهذا الأسم لأنه هو الشيء الوحيد فقط الذي يتغيرويتشكل امام عيني لينتج مجتمع سلبي تجاة نفسة ووطنة. أنه الأنتماء العرقي والطائفي الذي بداء يتفشى في عروقنا من دون أن نشعر وجوده بداخلنا. فتخضع جوارحنا له ليتلاعب بممتلكاتنا تعاليمنا وتعليمنا وحتى وطننا. ولعل من أبرز نتاج هذا المرض ومايعيق تطور البلد هي الواسطه التي تعيق حركة التقدم في البلد بتنصيب من لايستحق في مكان لا يليق به.أحدى الشركات الكبرى طغى عليها أسماء ترجع الى قبيلة واحده وذلك بعدما تم تعيين أحد افرادها رئيسا للشركة. يجب أن نتوقف عن مثل هذه الحماقات ..ولكن كيف ؟ لم أستطع أن أجد إجابة ؟ كل شيء في حياتنا يجتاحة الغموض.